محمد مجاهد

للمرء فى كل زمان ومكان أصدقاء وخلان يعايشهم ويتعايش معهم يقاسمهم البسمة ويشاطرهم الأحزان ولكن فى كثير من الأحيان يختلط الأمر علينا فلا نستطيع أن نفرق بين الأصدقاء والمتصادقين فقط المحن تظهر ذلك ومن الطبيعى أن يمر المرء فى حياته بمحن كثيرة وأزمات عديدة تتفاوت درجاتها وكلما زادت المحنة وطأة وصعوبة زاد الإختبار على من حولنا وتبدو من تحت هذه المحن والأزمات معادن هؤلاء وينقشع الغبارعن البعض فينطفئ زيف البريق ويظهر صدء الأخلاق و
إنها العبارة الشهيرة للزعيم خالد الذكر مصطفى كامل عبارة جالت فى خاطرى وسط زخم من الأحداث السياسية المتلاحقة وأفول عام وبزوغ عام جديد وبين تباين المواقف وإختلافها وجدتنى أقارن بين موقف هذا الزعيم الوطنى الذى سافر إلى بلاد الغرب وفى عقر دارهم شارحا قضية بلاده ومبيننا مساوئ إستعمارهم لبلاده وإستعبادهم لشعبه وطالبا الحرية لوطنه بكل ما أوتى من قوة وبلاغة وفصاحة وبين أشباه الرجال مدعى الوطنية ومدعى الزعامة أولئك الذين ملأوا الخ�
فجأة وفى حالة الضبابية التى يعيشها الشعب المصرى وما يعانيه من مشاكل وإحباطات بدأنا نسمع عن كتاب صدر فى الأسواق يتحدث عن إنجازات الرئيس فى فترة حكمه التى تقترب من العام هذا الكتاب الذى بعد به الإخوان عن أى جهة رسمية كعادتهم فى الألتفاف حول الأمور وكلفوا أستاذ بكلية الطب جامعة المنصورة للقيام بالمهمة ليظهر للجميع أن الكتاب بمحتواه نظرة شخصية لصاحبه والذى ترك رسالته الأساسية والسامية فى نفس الوقت ألا وهى التدريس وتفرغ لإحصاء و
حرب كلامية إعلامية ضروس تدور رحاها بين حزب النور وحزب الحرية والعدالة ورئيسه السابق ورئيس البلاد الحالى بسبب إقالة الرئيس لأحد مستشاريه المنتمى لحزب النور وتقريبا الغالبية لاتعرف السبب الحقيقى للإقالة وهو من المؤكد غير المعلن وتطورت الحرب إلى وصلات ردح وفرش ملاية على الطريقة البلدى والتهديد بكشف الغامض من الأوراق وإظهار بعض من بواطن الأمور
مقولة دائما مايرددها العوام كناية عن السلبية واللامبالاة وهى مقولة تنطبق فى الوقت الحالى على الرئيس مرسى الذى جاء بعد ثورة على النظام السابق والمفروض أنه رئيس منتخب يعبر عن إرادة شعبية وثورية ولكن هيهات فدائما ما نجده بعيدا عن أرض الواقع وعن متطلبات هذا الشعب وكأنه لا يرى الميادين المليئة بمختلف الطوائف تشتعل غضبا والدماء التى تسيل سواء من عصا السلطة الباطشة (الداخلية) أو
يمر الوطن بمرحله حرجه جدا فى تاريخه الحديث مرحله إختلط فيها الحابل بالنابل وأصبحت لهجه التخوين والعمالة هى السائده على كل الموائد وإرتفعت أصوات شاذة تهاجم كل من يعترض طريقها بأسلوب وصل إلى حد بذاه الالفاظ والمواقف وهم من كانوا سابقا صامتون صمت القبور وإذا نطقوا أثنوا على من كان يحكم وقتها أليس هذا قمة النفاق والإنتهازية. وهنا لابد من الحديث عن تلك القنوات الدينيه والمفترض أنها منوط بها إرشاد الناس الى طريق الحق وبيان أمور دي�