كتاب وآراء

شعب مصر العظيم أنجب الأبطال, على مر التاريخ, يذكر أسماء وأسماء لشباب ورجال مصريين, قدموا أرواحهم فداء للوطن, حب ودفاع عن ارض مصر الخالدة, لم يتردد الشرفاء الأبطال الفدائيين لحماية الوطن ، تسابق الرجال إلى الشهادة, لأنهم كما قال وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم, هم خير أجناد الأرض, تركوا الولد والأهل والمال ، للفرض والواجب نحو الوطن،

أصبح الإرهاب مثل الفيروس أو الوباء سريع الإنتشار الذى إنتشار في جسد الأمة العربية بأكملها و ليس فى مصر فقط و هو يحتاج لدواءً أكثر فعالية وتأثيرًا في المرض، وليس مجرد مسكن عارض، سرعان ما يُعالَج في ناحية من الجسم إلا ويظهر في أخرى، ما يتطلب تفكيرًا أكثر عمقًا في معضلة من أكبر المعضلات الأمنية عمقًا خلال القرنين الأخيرين؛ لكون المرض أخبث من الإيدز.

اليوم قد بلغتُ من العمر أربعون عاماً .. قال الله تعالى : ( حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )