الأدب
شهر الصيام..

سَلامٌ عَلَيْكـُــمْ والسَّلام رَسولُ *** وَ قَلْبـي بِرُكْنِ العاكِفينَ نَزيلُ
وَفَـضْلكَ يـا شَـهْرَ الصَّيامِ مَكـارِمٌ *** وعِـتْـقٌ و عَفْـو ٌ بالعِبادِ كَفيلُ
تَـبَـتَّلَ ثَـغْري حـين هـلَّ هِـلالُهُ *** بـقولٍ, بُـيوتُ الشِّعْرِ فيهِ صَهيلُ
فَـيا رَبّ مِنْكَ العَفْو فاغْفِرْ ذُنوبنا *** فَقلبي وَعَقْلي في هَواكَ يقولُ
ومـا الـصَّوْم الّا سـاعَةٌ وَسُوَيْعَةٌ *** تَـصَبَّرْ فَـإنَّ الـصَّبْرَ خـلْقٌ جـميلُ
تَـجَـلَّدْ وثـابـرْ فـالثَّواب مُـضاعَفٌ *** ولـلصَّبرِعُقبى, و الـجِنان مـقيلُ
وَجَـنَّـات عَـدْنٍ تَـدخلون نَـعيمها *** وَمَـغـفرة فـيـها الـعَـطاء جَـزيـلُ
وَدَعْ عَـنْكَ ظَـنَّا فالظُّنون دَميمةٌ *** فَـحُـسن الـنَّوايا لـلظُّنون بـديلُ
وإنَّ قِـيـام الـلَّـيلِ جُـهْـدٌ مـباركٌ *** تَـعَبَّدْ ,فهذا الشَّهْر شَهْرٌ فَضيلُ
فَطوبى لِمنْ قامَ اللَّيالي تَهَجُّدا *** فَـنار الـتَّلظّي عُـسْرةٌ وَمُـحولُ
لَـعَـلَّكَ دَهْــرًا قَــدْ تَـفـوز بِـجَـنَة *** بِــهـا أبَـــدٌ لا يَـنْـتـهي ويــزولُ
تَوَقَّ جَحيمًا قَـــدْ تَسَعرّ جَمْـــرهُا *** تَفورُ بِغَيْظٍ النار وَ هْيَ وَبيـلُ
يُـعَـفِّرُ فـيـها صَـلْـيُها كُــلّ كـافِرٍ *** وَرَّبّـــكَ إنَّ الــوزرَ حـمْـلٌ ثـقـيلُ
وَكُـــلّ عَــزيـزٍ لـلـتـراب مُــنـازِلٌ *** وَلِــلـكَـوْنِ ربٌ واحِــــدٌ وَجـلـيلُ
فَـكَـمْ مِـنْ عَـزيزٍ وَدَّعَـتْهُ قَـوافِلٌ *** ومِعْـوَلُ صَـحْـبٍ بـالتُّرابِ يُـهيلُ
....
شعر ختام حمودة