العالم العربى
فُرسان المدح الصوفى في مُبادرة 'نسائم الخير الرمضانية ' إفطار ملائكة الرحمن والدعاء بالأمن والأمان للوطن والشفاء للسلطان.

في إطار أنشطة جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق نُظم برنامج "نسائم الخير الرمضانية "الذي انطلق سنة 2013،بالسجن المحلي بتطوان،وهذه السنة وبشهر الغفران رمضان المبارك وبشراكة مع جمعية اليوسفية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية فرع تطوان وبدعم من رعايا جلالة الملك محمد السادس حفظه الله،تم يوم الجمعة 27 رمضان 1446 الموافق 28 مارس 2025 بمقر جمعية اليوسفية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية فرع تطوان بالمدينة العتيقة لتطوان ،إفطار ملائكة الرحمن الأطفال في شهر الغفران...الدعاء بالأمن والأمان للوطن والشفاء للسلطان،كانت ليلة ربانية صوفية بامتياز أحيتها أصوات تُلامس القُلوب وتغوص في وجدان الإنسان. الفنان والمنشد إسماعيل البراق والمنشد والفنان سعيد مشبال والمنشد الفنان الحسن الشاذلي الرحالي،كما حضرت هذه الليلة الربانية ضيفة الشرف أميرة الغناء المُلتزم الفنانة المحبوبة سعيدة فكري وزوجها المستثمر التهامي السلاوي والفنانة سعيدة فكري، ابت إلا أن تُشارك في هذه الليلة الصوفية ومع ملائكة الرحمن الأطفال وكان لقاءها الأول مع الأطفال بالمدينة العتيقة لتطوان بالنشيد الوطني المغربي وكعادتها قدمت رسالة للأطفال في حُب الوطن والدفاع عن وحدته الترابية، ليلة الإنشاد الديني بامتياز و التي حملت في أصواتهم روحاً تسمو فوق الأماكن والأزمان،أصوات تُلامس عنان السٌَماء، وتجذب إليها قُلوباً عطشى للروحانيات والصٌَفاء وحُب الوطن والسلطان. وقد خلقت مجموعة فُرسان الإنشاد الروحي إسماعيل البراق الحسن الشاذلي الرحالي وسعيد مشبال بمصاحبة اصوات ملائكة الرحمن الأطفال والدعاء بالأمن والأمان للوطن والشفاء للسلطان صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله،جواً من الطمأنينة، ولقد وجد الحضور أنفسهم في حالة من التأمل والهدوء. اصواتهم ليست مُجرد مجموعة من الابتهالات والنغمات، بل هو جسرٌ يربط بين الأرض والسماء، بين الإنسان وذاته. إنه يعيد للروح توازنها، ويروي ظمأها إلى السلام الداخلي. لقد تألقت هذه الليلة المباركة في سماء النٌَجاح وبرهنت على حُب المغاربة لوطنهم وملكهم حبيب الجماهير الملك محمد السادس نصره الله،ملك الإنسانية،حملوا معهم رسالةً روحيةً تصل إلى كل من يسمعهم. صوتهم، الذي ينساب كالنهر الهادئ، يذكرنا بأن الروحانيات ليست بعيدة عنا، بل هي في داخلنا، تنتظر فقط من يوقظها. وكما تم تكريم ضيفة الشرف الفنانة سعيدة فكري وقدم لها رئيس جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق محمد سعيد المجاهد، مفتاح العطاء الإنساني والمواطنة المسؤولة وقدمت لها ايضا رئيسة جمعية اليوسفية للأشخاص ذوي الإعاقة الحركية فرع تطوان الأستاذة سعيدة جرميم شهادة شكر وتقدير،وكما قدم ايضا رئيس جمعية العمل الآن من أجل المضيق الفنيدق مفتاح العطاء الإنساني والمواطنة المسؤولة لسيدة البر والإحسان جاءت من مدينة سبتة السليبة لتشارك في هذه اللية الربانية وهي السيدة الفاضلة الحاجة صباح دودوح ،وقدمت لها شهادة الشكر والتقدير،وتم ايضا تقديم مفتاح الإبداع الفني والمواطنة المسؤولة للفنان إسماعيل البراق،وأيضا مفتاح الإبداع الفني والمواطنة المسؤولة لساقي الأرواح الحسن الشاذلي الرحالي،أما الفنان سعيد مشبال لقد حصل على هذا المتاح من الجمعية سنة 2020. وفي عالم مليء بالضجيج، أصوات فُرسان الإنشاد الروحي أصبحت في هذه الليلة الربانية، منارةً للهدوء والسلام،وحُب الوطن والسلطان وتذكرنا بأن الجمال الحقيقي يكمن في البساطة، وأن الروحانيات هي اللغة التي يفهمها القلب قبل العقل.