منوعات
الأنا والآخر

بعد أن أنتهينا من الأنا فى اربع حلقات ....
أن الأوان أن نبحث فى الآخر .....
- ثانياً: الأخر ..
من هو الأخر ؟؟؟؟
- هل اى أحد سواى هو أخر ؟
إذن فالأخر هو كل إنسان غيرى والغريب أن الأخر قد يكون هو نفسه أنا !!! فأنا حين أشعر بإتقسام اخلى فأخد نفسى قد صارت إثنين وليس واحدا . فهل يعقل هذا ؟
ويقول لنفسه : لأنى لست أعرف ماأنا أفعله ، إذ لست أفعل مأريده بل ما أبعضه فإياه أفعل ..فإننى أعلم أنه ليس ساكن فى اى فى جسدى شى ء صالح لأن الإرادة حاضرة عندى وأما أن
أفعل الحسنى فلست أجدا . لأنى لست أفعل الصالح الذى أريده بل الشر الذى لست أريده فإياه أفعل .
فإن كنت ما لست أريده فإياه أفعل فلست بعد أفعله أنا بل أخر ساكن فى
- الآخر قد يكون هو ذلك المختلف معى فى الدين أوفى البلد أو فى الراى .
- وحيث أن الآخر هو إنسان غيرى فأنا بالنسبة للآخرين أيضا أخر وأحيانا عندما أخطىء لا أقبل
نفسى
وهذه مشكلة قد تؤدى بالانسان إلى عدم للأخرين ولا لنفسه أحيانا.
- لأنه مختلف عنى من حيث ( الدين – الثقافة – العقيدة – الفكر – المستوى الإجتماعى – التنشئه – الجنس – المهنه – الشكل – المستوى التعليمى – الذكاء – البيئة ) وكان من السهل على الله أن يخلقنا متطابقين فى كل شىء ولكنه أثر الإختلاف فخلق أدم وحواء مختلفين جسديا ونفسيا ليثرى الحياه بينهم ويكملوا بعض .
- لأننى لا أراه جيداً ولا أسمعخ جيداً وبالتالى لا أعرفه أى مجهول بالنسبة لى والإنسان بطبيعته يخاف ويرفض المجهول .
- لأننى معترض عليه – مختلف معه غير موافق على أفكاره .
- لأنه أذانى – أضربى – جرحنى – كذب على – سبب لى الم جسدى أو نفسى .
- أو لأننى لا أحب الناس وأفضل أن أكون معزولآ او فى أقل إحتكاك ممكن .
إلى أن نلتقى فى الحلقات الآتيه